
| ► | يناير 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||


بسم الله الرحمن الرحيم
المقالة السادسة
التآمر مع العدو ضد المسلمين..
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وءاله وصحبه أجمعين..
أما بعد،،
يقول الله تعالى }وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}[1]
على مر التاريخ وعلى مدى الأزمان كانت الخيانة هي من أفظع الكوارث التي تدمر كيان أي امة مهما بلغ شانها ومهما تعاظمت قوتها, والأمة الإسلامية ليست استثناء.فما خربت على مر العصور إلا بفعل الخيانة والعمالة فمنذ بدأت دعوة الهداية بقيادة الحبيب الأعظم سيدنا محمد صلى الله عليه وءاله وسلم.
وانتشرت ونجحت بفضل اعتدالها وتنامت وكثر أتباعها, منذ تلك اللحظة تنامت عقول مريضة كرهت هذا النجاح وأولت في بداية الأمر استثماره لمصلحتها ولما عجزت عن ذالك أصبحت تحاول تخريب النجاحات والتقليل من شأنها مثال ذالك لما انتصر المسلمون في غزوة بدر حاول المنافقون التقليل من شان هذا الانتصار قائلين للمسلمين إنكم إنما واجهتم أناسا لا خبرة لهم بالحرب فلو أنكم واجهتم يهود يثرب لأكلوا أكتافكم تهويلا لهم وتخويفا ومن جهة أخرى تحركت طائفة منهم باتجاه آخر وهو محاولة الاتصال بكل قبائل المشركين لكي يقضوا على امة الإسلام في مهدها وما غزوة الأحزاب إلا نتيجة لتحالف المنافقين مع الكفار والحمد لله أن انتصر في هذه الغزوة وظفر المسلمون بقيادة الرسول الأغر صلى الله عليه وءاله وسلم.
وتكررت محاولات المنافقين على مر العصور, ففي كل مرة يظهر كيان الأمة الإسلامية ترى أناسا أدعياء للإسلام يتآمرون مع العدو ضد دولة الإسلام يا ترى كيف انتصر المغول على دولة السلاجقة الم يكن بفعل الخيانة ووجود عناصر تدعي الإسلام في بلاط ملك المغول وكيف دخلوا إلى بغداد حاضرة الإسلام الم ينشروا أن المغول عندما يعطشون يشربون دماء خيولهم وان أولهم يشرب من البحيرة فلا يكاد يصل آخرهم حتى يراها جافة من نشرها أليس أدعياء الإسلام خونة القضية في كل زمان ومكان.
كيف دخل الصليبيون إلى عكا والقدس وعسقلان الم يأخذوا خرائط تفصيلية بنقاط ضعف الحصون الإسلامية.
ثم لازالت ادوار الخيانة تتوالى على الأمة الإسلامية وكلما فرحت الأمة بمحاولة من محاولات النهوض من كبوتها, ترى أبناء أبي رغال وأشباهه وأذنابه ينهضون ويفعلون المستحيل ويتحالفون مع العدو حتى لاتنهض حال هذه الأمة وما يسمى الآن بمؤتمر المعارضة الذي مات قبل أن يولد ما هو إلا دور من هذه الأدوار الخيانية التي تأتي خاتمة لادوار أخرى سبقت على ظهر امتنا المنكوبة فكيف يبيح إنسان لنفسه بعد أن كان عنصرا فعالا في دولة مسلمة أن يسلم نفسه ودينه لدولة أخرى, ويحاول أن يحرض على المساس بكيان دولته هل ظن أنه إن فعل ذالك سينقذ شعبه حسب ما يتوهم مم سينقذه ؟وممن سينقذه؟
هل يستبدل كافر بمسلم؟
على أي نص شرعي بني هذا المؤتمر؟
كيف يبيحون لأنفسهم أن يتمنوا احتلال بلدهم من قبل الكفار على أن يحكمها رجل مسلم ثم كيف ينصبون أنفسهم أوصياء على المسلمين الم يتعظوا بحال العراق وما جره الجلبي وأشكاله من الويلات على الشعب المسلم في العراق!!!!!!!!.
العراق 26 مليون نسمة فني منها مئات الألوف والبقية تأتي وكله جراء خيانة البعض للمسلمين وتحالفهم مع العدو ونحن لا نكاد نجاوز5 ملايين!!!!!!!!!!
فمتى سيستيقظون من هذا العرض التلفزيوني الغريب؟
بعد أن نبتلى باحتلال ونحن مازلنا إلى الآن نتذوق فرحة جلاء الكفرة من بلادنا ومازالت الجروح لم تندمل بعد هل يريدون أن يحكموا المسلمين بسيوف الكفار!!!!!!!
أين هي الغيرة على الإسلام والوطن؟ وغريب أمر من يدعي الإسلام والوطنية ثم ينسفها نسفا فيذرها قاعا صفصفا ما نتيجة العرض المسرحي الأول عفوا المؤتمر الأول هو لم يسدد حتى حق الحبر واللوق الذي كتب عليه الحبر (ربما سدد سلفا بأموال حولت إلى حسابات…….الخ).
ثم يزداد الأمر غرابة بإصرارهم على تخريب سمعة البلاد وهم يظنون أنهم يخربون سمعة شخص واحد ولعلهم لم يفهموا أنهم إنما يخربون سمعة الليبيين كلهم!!!
فإصرارهم على توجيه أصابع الاتهام إلى الليبيين في كل محفل جعل من الليبيين ملاحقين في كل مكان بعين الشك والريبة.
استغرب حقا إن كان هذا الفعل من ليبي مسلم غيور على بلده ممتثل للشرع الحنيف ثم يشق عصا الطاعة على ولي الأمر ويخالف الحديث الشريف((من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة، فمات، مات ميتة جاهلية))[2]
وحتى إن رأى الإنسان المسلم شيئا بكره من ولي أمره فهذا لايبيح له الخروج عليه عملا بقوله صلى الله عليه وءاله وسلم ((من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر عليه فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات ، إلا مات ميتة جاهلية))[3].
ثم هل فعل ولي الأمر شيئا يبيح الخروج عليه عملا بقوله صلى الله عليه وءاله ((دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه. فكان فيما أخذ علينا، أن بايعنا على السمع والطاعة، في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأثرة علينا. وأن لا ننازع الأمر أهله. قال ( إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان[4]( ))
والبرهان هو أن تجمع الأمة كلها على كفر ولي الأمر واعني بالأمة كلها علمائها الأفاضل الربانيون وهذا مالم يحصل أبدا.
لكن أن نلقي بكل خطأ يرتكبه احد المسئولين على عاتق ولي الأمر فهذا يستدعي بالضرورة أن أفعال كبرائكم أيضا ملقاة على عاتقه لان كبرائكم هم أصلا كانوا مسئولين في هذه الدولة (منهم السفير ومنهم رئيس الجريدة ومنهم الضابط)!
أو أنكم اخطاتم في تكفيركم له ومحالفتكم الأعداء على ولي الأمر المسلم!!!
أو أن هناك أغراضا شخصية أخرى لم نتبينها بعد ولا نريد أن نأثم بان نظن ظنا سيئا!!!
وان كانت الأحداث تدل على صدق ظننا وخير دليل هو المؤتمر الفاشل سلفا.
هل لي أن اسأل السادة ما هو مقياسكم الشرعي في هذا المؤتمر؟؟؟
أم أن هذا المؤتمر لايصلح فيه مقياس شرعي حسب رأيكم!!!!!!!!!!!
لأني اعتقد أن كل الحاضرين هم من المسلمين الغيورين على إسلامهم أليس كذالك؟؟؟؟؟
سادتي علكم لم تنتبهوا أنكم خالفتم الله ورسوله جهرا في عدة نقاط:
1. تحالفتم مع العدو ضد ديار الإسلام.
بسم الله الرحمن الرحيم
المقالة الرابعة
حقاً لقد كنت وفياً حقاً لقد كنت متسامحاً..
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وءاله وصحبه ومن والاه..
أما بعد،،
أوجه عنايتكم إلى أنني مواطن ليبي مسلم غيور على بلدي ولا مصلحة لي فيما سأكتب وأقول:
ولكن لمجرد تتبعي الدقيق لبعض الأحداث التي حصلت هنا في بلدي ليبيا وخاصة مع التطور الإصلاحي والمصالحة الوطنية في ليبيا, وجدت أن هناك أمورا من الصعب السكوت عنها وتركها تمر جزافا دون أن ينوه أحد عنها وكأننا حينما يحسن المحسن لا نقول له أحسنت وهذا ليس من شيم الإسلام.
ومن باب تأسينا بسيد الخلق صلى الله عليه وءاله وسلم الذي قال لنا ((لايشكر الله من لايشكر الناس))[1] وجدت وطوال الفترة الماضية انه لم يشكر أحد الأخ معمر القذافي على انه قد أعلن الحداد على موت الرئيس الشهيد صدام حسين ورغم أن الصحف والقنوات الغربية تناولت هذا الحدث بالتحليل إلا أن الصحف والقوات العربية (إذا استثنينا بعضها والتي لاتحسب على النظام العربي) لم تأخذ هذا الأمر على جانب من الأهمية ربما لان هذه القنوات تتبع أجهزة تحسب للسياسة الأمريكية ألف حساب.
وللعلم فقط فإن تأسيس وتمويل جبهة المعارضة الليبية تم عن طريق الرئيس صدام حسين غفر الله له (وأستقبل المقريف أكثر من مرة) وهناك أكثر من محاولة اغتيال للقذافي تمت بموافقته.
((وما الوثائق التي نشرها الأستاذ الخوجة على موقعه والمكتوبة بأيدي من يتسمون بالبعثيين الليبيين والموجهة الي القيادة القومية لحزب البعث في العراق إلا خير دليل على كلامنا))[2].
ربما إن نعته إذاعة الجماهيرية ربما سيكون ذلك كافياً لكن أن يأمر الأخ معمر القذافي بإقامة حداد وطني (وحتى دولته لم تقم له حدادا) واستقبال ذويه وإكرامهم بل وإقامة نصب تذكاري لصدام حسين وبجانب نصب شيخ الشهداء عمر المختار فما رأيكم إن وضعنا مقارنتين للصورتين أو المشهدين السابقين.
هذا نبل الفرسان بحق..
فهذا أمر جبن الكثيرون حتى عن الخوض فيه وتزلف الكثيرون طمعا في الوصول إلى ساحله ولكن من ركب هذا البحر ووصل إلى شاطئه الآخر هو من يستحق أن يكون وفياً وأن يكون كريماً.
أنا عربي وتحركني مثل ردات الفعل هذه, ربما إن تكلم الأخ معمر وأفصح عن مكنونات صدره وأخبرنا بعدد المحاولات الاغتيالية التي تعرض لها, لاستغربنا حتى من مجرد أن يذكر اسم رئيس البعثيين صدام حسين.
لا أن ينعاه إلى المسلمين!!!
قد يقول البعض إنها لمحاولة كسب تأييد شعبه, هذا لا يعقل لئن من يحاول كسب شعبه قد يكتفي بنشر نعي له أو باستنكار كما فعلت سوريا أو بترك شعبه يخرج للمظاهرات كما فعلت مصر واليمن أو بقمع شعبه كما فعلت السعودية (للعلم فإن السعودية تبغض القذافي بغضها التاريخي لآل البيت الذين شردتهم من مكة والمدينة أيام الاحتلال الوهابي لهما لأنه من سلالتهم وأول من تفطن لهم وحذر من تيارهم التكفيري ولها ادوار كبيرة في تمويل وتسليح المعارضين ومحاولات تدمير ليبيا بأيدي المعارضين).
لكن وأقولها بكل صراحة ليس مستغرباً ممن أكرم المعارضين الذين فهموا اللعبة الدنيئة لمحاولة تمزيق ليبيا ورجعوا وأمامهم بيت شعر يقول:
بلادي وإن جارت علي عزيزة…. وأهلي وإن ضنوا علي كرام حقاً لقد كنت وفياً.
نعم أكرمهم وعندما رجعوا إلى بلادهم تسلموا منا صب قيادية في البلاد وهذه ليست برشوة كما يظن البعض, فما رجعوا إلا لأنهم صدموا بالمشهد العراقي واثروا بلادهم على بلاد الغير فمنهم من ترأس جمعية حقوق الإنسان ومنهم من تسلم إدارة أحد شركات التأمين.
هذا الكلام ليس لغرض الدعاية ولا يصلح أن يكون إعلانا وليس بوقا كما سيطعن فيه البعض لا.
ولكنها صرخة حق في وجه أمم تداعت علينا كما تتداعى الأكلة على قصعتها أو كما يقول الحبيب صلى الله عليه وءاله وسلم:
((يوشك الأمم أن تتداعى عليكم، كما تتداعى الآكلة إلى قصعتها، فقال قائل: ومن قلة بنا نحن يومئذ؟! قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل))[3].
نعم لقد كنت متسامحاً.
أقولها شهادة للتاريخ أن العظماء فقط هم من صفحوا عن أعدائهم لأنهم يعلمون بالتجربة أنه تستطيع أن تجعل لك من الناس ألف صديق ولكن من المستحيل أن تجعل عدوا لك صديقا فما بالك بمجموعة أصدقاء ولكن كما يقال ((إن للمستحيل رجاله))
نعم صفة الوفاء صفة يحبها الله ورسوله وهو القائل صلى الله عليه وءاله وسلم ((إنما جزاء السلف الوفاء والحمد))[4].
دعونا من غطرسة البعض وإسفاف البعض الآخر وتهكم آخر لنعترف بالحقيقة التي هي كعين الشمس.
نعم لقد كان وفيا لخصومه وحتى لمن حاولوا قتله وليس كآخرين كرمهم وجعل منهم سفراء وفي مناصب قيادية ثم عضوا اليد التي امتدت إليهم ناكرين كل خير رأوه من البلد وقائده.
بسم الله الرحمن الرحيم
المقالة الرابعة
ما بني على باطل فهو باطل
{قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }[1].
الباطل لغَة: فساد الشيء وسقوط حُكمه.
وفي المعجم الوسيط: بطل الشيء: فسد وسقط حكمه. وأبطل الشيء جعله باطلاً. وفي مفردات غريب القرآن: الباطل نقيض الحق وهو ما لا ثبات له عند الفحص عنه، قال تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ }[2].
واصطلاحاً، هو، ما لا يصُح أصلا باعتبار ذاته أو وصفاً باعتبار بعض أوصافه الظاهرة، والباطل هو نقيضُ الحق، قال تعالى {وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ }[3].
وقال تعالى {لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ}[4].
ومدى البُطلان واسع وكلما وُجِد حقٌ فمن الممكن أن يقابله باطل، وعلى هذا الحال فقد يرد البطلان على تصرفات أو أعمال المكلفين شرعاً كبطلان الزواج أو الصلاة أو الوضوء، ومن الناحية الأخلاقية فإن خيانة الأمانة في العمل والرأي والمشورة أو الكذب اوالغش والنفاق باطل.
ومن هنا برزت القاعدة الفقهية المشهورة (ما بني على باطل فهو باطل).
وهذه القاعدة هي التي يدور حولها مقالنا اليوم والذي نتحدث فيه عن هذه الفتنة الهوجاء‘ (ونعني بها ما يسمى بمؤتمر "المعارضة الليبية") التي يهلل لها بعض من مرضى القلوب والنفوس الذين أعمتهم الأهواء والمصالح الشخصية عن النظر بعين الحكمة لخطورة ما يفعلون!!!
وحتى نتأكد جميعا يقينا بأن تنظيم المؤتمر باطل وما بني على باطل فهو باطل لنبدأ أولا بهذه المفردات التوضيحية
أولاً: تكوين الفصائل المعارضة أصلا باطل‘ ويخالف نص الشريعة السمحاء في عدم الخروج على ولي الأمر المسلم‘ لأن في الخروج عليه من المفاسد والمضار على الأمة ما لايعلمه إلا الله.
وحتى لا ينجرف البعض وراء بعض التفاسير الضيقة‘ لا بد أن نعلم أن هناك فرقا بين الاعتراض والاختلاف.
فالاختلاف سنة كونية من عند المولى عزوجل‘ حين يقول ربنا تبارك وتعالى: {وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ}[5].
وأما الاعتراض فما هو إلا مرض في نفوس بعض البشر‘ تنكر بموجبه كل ما ينافي ماتؤمن به أو تعتقده ‘حتى لو كان ما تؤمن به هو الباطل!!
فكيف بمن يهرف بما لا يعرف!!! ويحاول إيجاد مبرر لتكوين شرذمة يناوئ بها ولاة الأمر من المسلمين.
فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم (لما سأله رجل :يانبي الله
أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألوننا حقهم ويمنعوننا حقنا فما تأمرنا؟ فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه، ثم سأله في الثالثة فجذبه الأشعث بن قيس، فقال صلى الله عليه وسلم (اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ماحملوا وعليكم ما حملتم)[6].
وعن عوف بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ويصلون عليكم وتصلون عليهم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم، قيل: يا رسول الله أفلا ننابذهم بالسيف؟؟؟ فقال: لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، وإذا رأيتم من ولاتكم شيئاً تكرهونه فاكرهوا عمله ولا تنزعوا يداً من طاعة). رواه مسلم
وفي رواية قال: (لاما أقاموا فيكم الصلاة، لا ما أقاموا فيكم الصلاة، ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئاً من معصية الله فليكره مايأتي من معصية الله ولا ينزعن يداً من طاعة)[7]،[8].
(حتى لو اكتفينا بهذه النقطة لكفت لتدمير كيان المؤتمر من أساسه لعدم وجود الشرعية في المؤتمرين الذين كانوا بالأمس القريب يسب بعضهم بعضا ويكفر بعضهم بعضا!! فكيف نثق بهؤلاء المتتبعين لأهوائهم بغير علم {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ}[9].
ثانياً:عدم توفر المصداقية والأهلية الشرعية في معظم الموجودين في المؤتمر: فلو كانت لديهم أدنى مصداقية لما امتدت أيديهم تتسول أموالا قذرة (مصطلح اقتصادي يقصد به أموال غير مشروعة)‘ من عند حكومات ودول يعلمون يقينا حقدها وبغضها الشديد لهذا الشعب المسلم‘ ولو كانت لديهم أدنى أهلية شرعية أو إلمام بأبسط أمورها‘لحرموا على أنفسهم ما يفعلون من استلاب ما لايملكون‘ ولجرموا كل من يفعل مثل هذه الأفاعيل ‘ولتوقفوا عما يفعلون من تأليب للعالم على ليبيا والليبيين ولا أدري أي خير يرجون من جراء تلكم الحماقة التي يرتكبون!!!!.
قال النبي صلى الله عليه وسلم (من كره من أميره شيئاً فليصبر عليه، فإنه ليس من أحد من الناس يخرج من السلطان شبراً فمات عليه، إلا مات ميتة جاهلية)[10].
عن نافع قال: جاء عبد الله بن عمر إلى عبد الله بن مطيع حين كان من أمر الحرة ما كان من يزيد بن معاوية فقال: اطرحوا لأبي عبد الرحمن وسادة. فقال: إني لم آتك لأجلس، أتيتك لأحدثك حديثاً سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله، سمعته يقول:
(من خلع يداً من طاعة ، لقي الله يوم القيامة لاحجة له ، ومن مات وليس في عنقه بيعة ، مات ميتة جاهلية)[11].
ثالثاً: دعوة الباطل التي يدعون لها‘ وهي تنحية ولي الآمر المسلم حتى ولو كان الثمن هذه التنحية هو غزو البلاد واحتلالها واستلاب مقدراتها على يد دول تتمنى هذه الفرصة منذ أمد بعيد‘ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَاداً فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ }[12].
والكارثة أن بعض الدول شقيقة في الدم ولكن الشيطان أعماهم عن منهج الصواب ولاحول ولا قوة إلا بالله.
وهذه المؤامرات علاوة على أن الإسلام بريء منها‘ وتثير اشمئزاز كل الشعب المسلم وخاصة في ليبيا‘ فكيف يدعون إلى التحالف مع الشيطان نظير توليهم حكم البلاد‘ فهل سنسمح للمتحالفين مع الشيطان وحزبه بهذا؟؟؟
هم حكموا على أنفسهم‘ حينما أصروا على أنهم مستعدون للتحالف مع الشيطان أخزاه الله ولعنه في سبيل تحقيق هدفهم الدنيء المتمثل في زعزعة الاستقرار في ليبيا {اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ
بسم الله الرحمن الرحيم
المقالة الثالثة
استخدام الدين لتضليل الشباب
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وءاله وصحبه أجمعين.
أما بعد،،
فالشباب هم عماد الأمم ومصدر قوتها ومنعتها وعزتها وارتفاع شانها ومقياس تقدمها الفكري والحضاري وميزان تفوقها الاقتصادي والاجتماعي.
ومن هنا كان لزاماً على كل الأمم أن ترعى شبابها وتحافظ عليه وتحاول قدر المستطاع حمايته من أي خطر قد يحدق بهم ويعطل مسيرتهم وحاولت كل الأمم جاهدة التأثير على الشباب وغرس مبادئ فيهم مثل التضحية والإخلاص والصدق وحب المجتمع وذالك بإيقاظ الجانب الروحي فيهم وما الحروب المقدسة التي كانت تعمل باسم الدين إلا نتيجة لهذا التأثير (نتيجة سلبية طبعا).
وكما أن هناك مقومات ايجابية تسعى إلى الاستفادة من قدرات الشباب وقوتهم الضاربة وتسخيرها لخدمة المجتمع, هناك عناصر مريضة لها بعض التأثير على المجتمع وخاصة الشباب منهم ويحاولون من خلال هذا التأثير استقطاب اكبر عدد منهم وتسخيرهم لأهدافهم الدنيئة,
وهم وللأسف لايتوروعون عن استغلال أي منفذ لإخضاعهم تحت سلطانهم المريض وإن من اخطر الجوانب التي يستخدمها هؤلاء لتضليل الشباب الجانب الديني لان الإنسان بطبعه عاطفي ويميل إلى قلبه أكثر من ميلانه إلى عقله.
وحتى لا يجرفنا الكلام والاستطراد إلى تحليلات وتشعبات أخرى دعونا نتأمل جيدا ماذا قال لنا الحبيب صلى الله عليه وءاله وسلم عن هذه الفئة التي تدعي شيئا وتبطن شيئا آخر ولها أهداف خطيرة لن تكون أقل من تدمير الأمة جمعاء يقول صلى الله عليه وءاله وسلم (يأتي في آخر الزمان قوم ، حدثاء الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة)[1].
وهذا تصريح خطير وتنبيه اخطر من سيد الخلق صلى الله عليه وءاله وسلم أن هناك جماعات تخرج في أوقات تشتت الأمة وتفرقها وخاصة في آخر الزمان, وحتى أنه وصفهم لنا بدقة متناهية:
1. حدثاء الأسنان بمعنى شباب صغار في السن.
2. سفهاء الأحلام بمعنى لامنطق لهم ولاعقل عندهم وإنما يتخبطون حتى في أبسط أمورهم وأحوالهم.
3. يدعون الالتزام بالسنة بينما هم يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية.
4. وهم أرباب لسان وليس لهم في المعاملات القلبية نصيب وما حدثنا الحبيب صلى الله عليه وءاله وسلم بهذا الحديث الطاهر إلا ليقرع جرس الإنذار, ولينبه المسلمين على خطورة من يحاول تضليل الشباب واستقطابهم باسم الدين لكي يحقق أغراضا دنيئة في نفسه.
فما المصطلحات التي حرفت باسم الدين واستخدمت لأغراض شخصية وحتى تكون عنصر جذب ودعاية لعامة الشباب إلا دليل على سوء نية مبيت لتفريق حال الأمة فمصطلحات مثل الجهاد واخذ البيعة والإمارة وإقامة الخلافة الإسلامية والطائفة المنصورة.
ما هي إلا شعارات يتذرع بها هؤلاء لكي يقيموا بها بنيانا لأنفسهم وسلطانا لهم وهكذا هي حال النفس البشرية تتوق إلى كل ماهو غالي وصعب المنال إلا من رحم الله وقليل ماهم.
ولهذا سن رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم سننا وضوابط وحدودا لايخرج عنها المسلمون وخاصة الشباب منهم حتى ينجرفوا وراء هذه التيارات الدخيلة فحذرنا من مفارقة جماعة المسلمين ((حين قال صلى الله عليه وءاله وسلم من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة، ثم مات، مات ميتة جاهلية))[2].
وفي هذا تحذير شديد منه صلى الله عليه وءاله وسلم لكل من يريد الانفصال عن جماعة المسلمين وشق عصا الطاعة عليهم ونأى بنفسه عن وحدة الصف المسلم, وجعل من نفسه وصيا على المسلمين ورقيبا على أفعالهم متذرعا بظلم الحاكم المسلم وجوره وكأنه لم يتنبه إلى أن المصلحة العامة مقدمة على مصلحته الخاصة.
حتى إن هؤلاء الذين يتآمرون ويضللون الشباب باسم الدين ويسولون لهم الخروج على ولاة الأمر من المسلمين وكأنهم لم يقرئوا هذا الحديث
عن رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم انه قال((من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات ,فميتته جاهلية))[3].
ثم هناك أمور اخطر من هذا وينسبها هؤلاء الأدعياء إلى الإسلام وليس هناك من وجه مقارنة إلا من حيث الاسم, أما في المضمون فالفرق بينهما كما الفرق بين السماء والأرض وشتان بين الثرى والثريا.
فمتى كان سفك دماء الأبرياء من المسلمين جهادا في سبيل ونشرا لدين الله ومتى كان قتل أكثر من مائة ألف مسلم في الجزائر نشرا لدين الله ومتى كان تفجير المستشفيات والمدارس في مصر جهادا في سبيل الله ومن أين أخذت فتوى القتل على الهوية ولون الشعر في مصر أليس هذا هو الخروج عن دين الله بلا مراء.
ألم ينتبه هؤلاء الأدعياء لعظم الجرم الذي فعلوه حين استحلوا حرمات المسلمين ودمائهم,وهي التي جعل رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم زوال الدنيا وما فيها هينة أمامها حين قال ((لزوال الدنيا أهون على الله عز وجل من قتل رجل مسلم))[4].
حتى إن الأمر اشتط بالبعض فكفر كل من يخالف مذهبه ورأيه!!! فأين هي الوسطية السمحة والتي تشكل شعار الإسلام وأين هم من الآية الكريمة {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}[5].
أين هي الدعوة بالحسنى عند تكفير ولاة الأمر من المسلمين وتضليل الشباب لتحريضهم على الخروج عليهم وتدمير البلاد والعباد في مصلحة من هذا من المستفيد من وراء هذا؟
أنا متأكد أن المستفيد لن يكون المسلمين أبدا!!
ثم لماذا عندما نتتبع سيرة حياة هذه الفئة نراها مليئة بالمشاكل والعقد النفسية والانطوائية واضطهاد الأهل والفقر والحرمان والعوز والفاقة والتهميش!!
المقالة الثانية
*عدم شرعية الخروج على ولاة الأمر
يقول تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ}[1].
وعن ابن عباس tعن رسول الله r قال: (من كره من أميره شيئاً فليصبر عليه فإنه ليس أحد من الناس خرج من السلطان شبراً فمات عليه إلا مات ميتة جاهلية)[2].
وفي صحيح مسلم أيضاً عن أبي إدريس الخولاني قال: سمعت حذيفة ابن اليمان t يقول: (كان الناس يسألون رسول الله عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت: يارسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير شر؟ قال: نعم فقلت: فهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: نعم وفيه دخن قلت وما دخنه؟ قال: قوم يستنون بغير سنتي ويهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر فقلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها فقلت: يا رسول الله فما ترى إن أدركني ذلك ؟ قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم فقلت: فإن لم تكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال: فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض على أصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك)[3].
وفي صحيح مسلم عن عرفجة قال: سمعت رسول الله r يقول: (إنها ستكون هنات وهنات فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائناً من كان)[4].
فأين هم الذين يريدون تنظيم مثل هذه الاجتماعات من هذه الأدلة الدامغة التي تدل على تحريم وتجريم أفعالهم؟ والتي تؤدي في نهايتها إلى خراب البلاد والعياذ بالله فإن كانوا لا يعلمون فتلك مصيبة وإن كانوا يعلمون فالمصيبة أعظم.
وأين هم الذين يدعون الانتساب إلى التيار السلفي ويبيحون أعراض المسلمين ودمائهم إذا ما وقفوا أمام هذا الحديث الشريف عن أبي هريرة عن النبي r أنه قال: (من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبية أو يدعوا لعصبية أو ينصر عصبية فقتل فقتلته جاهلية ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهده فليس مني ولست منه)[5].
وحتى إن سلمنا جدلا بحسن نواياهم وهذا مالم نلاحظه حتى الآن فما هي مسوغاتهم الشرعية للخروج على ولي الأمر هل ترك الصلاة جهرا؟ هل عطل المساجد؟ هل ألغى ركنا من أركان الإسلام عمدا؟
هذه هي المسوغات الشرعية والتي لا أظن أنهم قد درسوها قبل أن ينظموا فتنتهم العمياء هذه التي نسال الله تعالى أن يكفينا وبلادنا شرها.
كان من الممكن أن نكتفي بسردنا للأدلة من الكتاب والسنة وفيها ما يكفي للرد على أصحاب الفتن والخارجين من ربقة الجماعة أو كما قال فيهم الحبيب صلى الله عليه وءاله وسلم (دعاة على أبواب جهنم فمن أجابهم إليها قذفوه فيها).
ولكن حتى لأنتهم بالجمود وبأننا وضعنا نصوصا في غير موضعها لنأخذ رأي السلف الصالح في هذه المسالة وهل يجوز الخروج على ولاة الأمر أو لا يجوز؟؟؟؟
أولاً: محاربة سيدنا علي رضي الله عنه للخوارج الذين خرجوا عليهم وقالوا كلمتهم المشهورة (لاحكم إلا لله) فرد عليهم رضي الله عنه بقوله (كلمة حق يراد بها باطل) ولو جاز الخروج على ولي الأمر لتركهم الإمام علي رضي الله عنه ولمنعه الصحابة الكرام من قتالهم لا أن يقفوا معه قلبا وقالبا ضد من خرجوا عليه من الخوارج.
ثانيهاً: جاء عبد الله بن عمر t إلى عبد الله بن مطيع حين كان من أمر الحرة ما كان زمن يزيد بن معاوية فقال: اطرحوا لأبي عبد الرحمن وسادة فقال إني لم آتك لأجلس أتيتك لأحدثك حديثاً سمعت رسول الله r يقوله.
سمعت رسول الله يقول: (من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)[6].
يقول العلامة ابن رجب الحنبلي رحمه الله:









